معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته﴾. أي أهنته، وقيل : أهلكته، وقيل : فضحته، لقوله تعالى ( ولا تخزون في ضيفي ) فإن قيل : قد قال الله تعالى " يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه "، ومن أهل الإيمان من يدخل النار، وقد قال ( إنك من تدخل النار فقد أخزيته ) فكيف الجمع ؟ قيل : قال أنس وقتادة : معناه إنك من تخلده في النار فقد أخزيته، وقال سعيد بن المسيب : هذه خاصة لمن لا يخرج منها، فقد روى أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ أن الله يدخل قوماً النار ثم يخرجون منها.
قوله تعالى :﴿وما للظالمين من أنصار﴾.
قوله تعالى :﴿وما للظالمين من أنصار﴾.