التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - حكاية عنهم ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النار فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ فى مقام التعليل لضراعتهم بأن يبعدهم عن النار.
أى : أبعدنا يا ربنا عن عذاب النار، فإن من تدخله النار تكون قد أخزيته أى أهنته وفضحته على رءوس الأشهاد.
والخزى : مصدر خزى يخزى بمعنى ذل وهان بمرأى من الناس. وفى هذا التعليل مبالغة فى تعظيم أمر العقاب بالنار، وإلحاح فى طلب النجاة منها، لأن من سأل ربه حاجة، إذا شرح عظمها وقوتها، كان رجاؤه فى القبول أشد، وإخلاصه أتم، وعوده بالعطاء أقوى.
وقوله ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ أى ليس لهم ناصر ينصرهم من عقاب الله - تعالى - أو يخلصهم مما وقعوا فيه من بلاء.
و " من " للدلالة على استغراق النفى، أى لا ناصر لهم ايا كان هذا الناصر، وفى ذلك إشارة إلى انفراد الله - تعالى - بالسلطان ونفاذ الإرادة.
أى : أبعدنا يا ربنا عن عذاب النار، فإن من تدخله النار تكون قد أخزيته أى أهنته وفضحته على رءوس الأشهاد.
والخزى : مصدر خزى يخزى بمعنى ذل وهان بمرأى من الناس. وفى هذا التعليل مبالغة فى تعظيم أمر العقاب بالنار، وإلحاح فى طلب النجاة منها، لأن من سأل ربه حاجة، إذا شرح عظمها وقوتها، كان رجاؤه فى القبول أشد، وإخلاصه أتم، وعوده بالعطاء أقوى.
وقوله ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ أى ليس لهم ناصر ينصرهم من عقاب الله - تعالى - أو يخلصهم مما وقعوا فيه من بلاء.
و " من " للدلالة على استغراق النفى، أى لا ناصر لهم ايا كان هذا الناصر، وفى ذلك إشارة إلى انفراد الله - تعالى - بالسلطان ونفاذ الإرادة.