بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النار فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ أي أهنته وفضحته ﴿وَمَا للظالمين مِنْ أَنصَارٍ﴾ يعني : ما للمشركين من مانع من العذاب إذ نزل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى