زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ قال الزجاج : المخزى في اللغة : المذل المحقور بأمر قد لزمه، وبحجة. يقال : أخزيته، أي : ألزمته حجة أذللته معها. وفيمن يتعلق به هذا الخزي قولان :
أحدهما : أنه يتعلق بمن يدخلها مخلدا، قاله أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وقتادة، وابن جريج، ومقاتل.
والثاني : أنه يتعلق بكل داخل إليها، وهذا المعنى مروي عن جابر بن عبد الله، واختاره ابن جرير الطبري، وأبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ قال ابن عباس : وما للمشركين من مانع يمنعهم عذاب الله تعالى.
أحدهما : أنه يتعلق بمن يدخلها مخلدا، قاله أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وقتادة، وابن جريج، ومقاتل.
والثاني : أنه يتعلق بكل داخل إليها، وهذا المعنى مروي عن جابر بن عبد الله، واختاره ابن جرير الطبري، وأبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ قال ابن عباس : وما للمشركين من مانع يمنعهم عذاب الله تعالى.