الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدَ اخْزَيْتَهُ ) الآية [ ١٩٢ ].
أي : يقولون : ربنا إنك من تدخل النار فقد أبعدته من رحمتك، وهذا الكافر، ولا يخلوا مؤمن فيخزى، وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : المؤمنون هم العجاجون بالليل والنهار واله ما زالوا يقولون ربنا ربنا(١) حتى استجيب لهم(٢).
وقيل : عنى بذلك كل من يدخل النار من مخلدين وغير مخلدين لأن كل من عذب بالنار فقد أخزي(٣).
والخزي : هتك ستر المخزي وفضيحته، ومن عاقبه الله على ذنوبه فقد فضحه. يقال : أخزيته أذللته، وأشد الخزي أشد الذلة وأبلغها(٤).
أي : يقولون : ربنا إنك من تدخل النار فقد أبعدته من رحمتك، وهذا الكافر، ولا يخلوا مؤمن فيخزى، وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : المؤمنون هم العجاجون بالليل والنهار واله ما زالوا يقولون ربنا ربنا(١) حتى استجيب لهم(٢).
وقيل : عنى بذلك كل من يدخل النار من مخلدين وغير مخلدين لأن كل من عذب بالنار فقد أخزي(٣).
والخزي : هتك ستر المخزي وفضيحته، ومن عاقبه الله على ذنوبه فقد فضحه. يقال : أخزيته أذللته، وأشد الخزي أشد الذلة وأبلغها(٤).
١ - (ب): يقولون ربنا حتى أستجيب لهم..
٢ - انظر: الدر المنثور ٢/٤٠٩..
٣ - انظر: جامع البيان ٤/٢١١..
٤ - انظر: المفردات ١٤٧ واللسان (خزي) ١٤/٢٢٦..
٢ - انظر: الدر المنثور ٢/٤٠٩..
٣ - انظر: جامع البيان ٤/٢١١..
٤ - انظر: المفردات ١٤٧ واللسان (خزي) ١٤/٢٢٦..