تفسير الراغب الأصفهاني — الراغب الأصفهاني

عن الكتاب
قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (١٩٢)
يقال: خَزِي الرجل: إذا لحقه انكسار.
إمّا من نفسه بإفراط، يقال في مصدره الخزاية.
وإمّا من غيره، ويقال في مصدره الخزي.
وعلى هذا هان وذل، متى كان ذلك من نفسه.
يقال له الهُون والذُل، ومتى كان من غيره يُقال له الهوان والذل،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى