فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ربّنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان...﴾ [آل عمران: ١٩٣].
إن قلتَ : المسموع النّداء لا المنادي ؟
قلتُ : لما قال ﴿مناديا ينادي﴾ صار معناه : نداء مناد، كما يقال : سمعت زيدا يقول كذا، أي سمعت قوله، فمناديا مفعول سمع، و " ينادي " حال دالّة على محذوف مضاف للمفعول.
قوله تعالى :﴿ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار﴾ [آل عمران: ١٩٣].
فإن قلتَ : كيف قال الثاني مع أنه معلوم من الأول ؟
قلتُ : المعنى مختلف، لأن الغفران مجرّد فضل، والتكفير محو السيئات بالحسنات.
إن قلتَ : المسموع النّداء لا المنادي ؟
قلتُ : لما قال ﴿مناديا ينادي﴾ صار معناه : نداء مناد، كما يقال : سمعت زيدا يقول كذا، أي سمعت قوله، فمناديا مفعول سمع، و " ينادي " حال دالّة على محذوف مضاف للمفعول.
قوله تعالى :﴿ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار﴾ [آل عمران: ١٩٣].
فإن قلتَ : كيف قال الثاني مع أنه معلوم من الأول ؟
قلتُ : المعنى مختلف، لأن الغفران مجرّد فضل، والتكفير محو السيئات بالحسنات.