زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً﴾ في المنادي قولان :
أحدهما : أنه النبي ﷺ، قاله ابن عباس، وابن جريج، وابن زيد ومقاتل.
والثاني : أنه القرآن قاله محمد بن كعب القرظي، واختاره ابن جرير الطبري.
قوله تعالى :﴿يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن معناه : ينادي إلى الإيمان، ومثله :﴿الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾ [الأعراف: ٤٣]، ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ [الزلزلة: ٥]. يريد : هدانا إلى هذا، وأوحى إليها قاله الفراء :
والثاني : بأنه مقدم ومؤخر، والمعنى : سمعنا مناديا للإيمان ينادي، قاله أبو عبيدة.
قوله تعالى :﴿وَكَفّرْ عَنَّا سَيّئَاتِنَا﴾ قال مقاتل : امح عنا خطايانا. وقال غيره : غطها عنا، وقيل : إنما جمع بين غفران الذنوب، وتكفير السيئات، لأن الغفران بمجرد الفضل، والتكفير بفعل الخير ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ﴾ قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، " الأبرار "، و " الأشرار " و " ذات قرار " وما كان مثله بين الفتح والكسر، وقرأ ابن كثير، وعاصم بالفتح : ومعنى :" مع الأبرار " فيهم، قال ابن عباس : وهم الأنبياء والصالحون.
أحدهما : أنه النبي ﷺ، قاله ابن عباس، وابن جريج، وابن زيد ومقاتل.
والثاني : أنه القرآن قاله محمد بن كعب القرظي، واختاره ابن جرير الطبري.
قوله تعالى :﴿يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن معناه : ينادي إلى الإيمان، ومثله :﴿الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾ [الأعراف: ٤٣]، ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ [الزلزلة: ٥]. يريد : هدانا إلى هذا، وأوحى إليها قاله الفراء :
والثاني : بأنه مقدم ومؤخر، والمعنى : سمعنا مناديا للإيمان ينادي، قاله أبو عبيدة.
قوله تعالى :﴿وَكَفّرْ عَنَّا سَيّئَاتِنَا﴾ قال مقاتل : امح عنا خطايانا. وقال غيره : غطها عنا، وقيل : إنما جمع بين غفران الذنوب، وتكفير السيئات، لأن الغفران بمجرد الفضل، والتكفير بفعل الخير ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ﴾ قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، " الأبرار "، و " الأشرار " و " ذات قرار " وما كان مثله بين الفتح والكسر، وقرأ ابن كثير، وعاصم بالفتح : ومعنى :" مع الأبرار " فيهم، قال ابن عباس : وهم الأنبياء والصالحون.