الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً ) الآية :[ ١٩٣ ].
المعنى : يقولون ربنا إننا سمعنا، والمنادي القرآن.
وقال محمد بن كعب : هو القرآن وليس كلهم لقي نبي الله ﷺ، وكلهم بلغ إليه القرآن(١).
وقال ابن جريج : المنادي سيدنا محمد ﷺ، فالمعنى سمعنا نداء مناد، المنادي غير مسموع وإنما المسموع نداؤه(٢).
وقال قتادة : سمعوا دعوة الله عز وجل فأجابوها(٣).
قوله ( وَتَوَفَّنَا مَعَ الاَبْرَارِ ) أي : في عددهم، وفي زمرتهم وقيل : المعنى وتوفنا أبراراً مع الأبرار(٤)، والأبرار جمع بر(٥) وهو فعل ككتف(٦) أكتاف، وهم الذين بروا الله بطاعتهم إياه وخدمتهم له رضي الله عنهم(٧). وقيل واحدهم بربار على فاعل كصاحب وأصحاب(٨).
١ - انظر: جامع البيان ٤/٢١٢..
٢ - انظر: المصدر السابق..
٣ - انظر: المصدر السابق..
٤ - هذا التوجيه في إعراب النحاس ١/٣٨٦..
٥ - انظر: المفردات ٣٧، واللسان (بر) ٤/٥١..
٦ - (أ) (ج): كثيف..
٧ - انظر: إعراب النحاس ١/٥٨٦..
٨ - انظر: إعراب النحاس ١/٥٨٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى