تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة﴾.
أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إلي، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور، عن ابن جريج :﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك﴾ : يستنجزون موعد الله على رسله.
حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب أحمد بن عبد الرحمان، ثنا عمي، حدثني عمر بن محمد العمري، أن أبا عقال حدثه قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله ﷺ : عسقلان أحد العروسين، يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفا ليس عليهم حساب، ويبعث منها خمسين ألفا وفودا شهَّداً إلى الله ؛ ففيها صفوف الشهداء، تقطع رؤوسهم في أيديهم، تنفخ أوداجهم دما، يقولون :﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد﴾ قال : يقول الله تعالى : صدقوا عبيدي اغسلوهم بنهر البيضة، فيخرجون منه بيضا يسرحون من الجنة حيث شاءوا. قوله تعالى :﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾.
حدثنا أبي، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾ قال : ميعاد من قال : لا إله إلا الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى