بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ويقولون أيضاً :﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا على رُسُلِكَ﴾ يعني أعطنا ما وعدتنا من الخير والجنة على لسان رسلك. ويقال : هو ما ذكر من استغفار الملائكة والأنبياء للمؤمنين، وهو قوله :﴿تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ والملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن في الأرض أَلاَ إِنَّ الله هُوَ الغفور الرحيم﴾ [الشورى: ٥] وما ذكر من دعاء نوح وإبراهيم عليهم السلام للمؤمنين.
ثم قال تعالى :﴿وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ القيامة﴾ يعني لا تعذبنا، ويقال : لا تخذلنا ﴿إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الميعاد﴾ يعني ما وعدت من الخير والثواب للمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى