معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاستجاب لهم ربهم أني﴾. أي بأني.
قوله تعالى :﴿لا أضيع﴾. لا أحبط
قوله تعالى :﴿عمل عامل منكم﴾. أيها المؤمنون.
قوله تعالى :﴿من ذكر أو أنثى﴾. قال مجاهد : قالت أم سلمة يا رسول الله إني أسمع الله يذكر الرجال في الهجرة ولا يذكر النساء فأنزل الله تعالى هذه الآية.
قوله تعالى :﴿بعضكم من بعض﴾. قال الكلبي : في الدين والنصرة والموالاة وقيل : كلكم من آدم وحواء، وقال الضحاك : رجالكم شكل نسائكم ونساؤكم شكل رجالكم في الطاعة، كما قال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض.
قوله تعالى :﴿فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي﴾. أي في طاعتي وديني، وهم المهاجرون الذين أخرجهم المشركون من مكة.
قوله تعالى :﴿وقاتلوا وقتلوا﴾. قرأ ابن عامر وابن كثير " قتلوا " بالتشديد، وقال الحسن : يعني أنهم قطعوا في المعركة، والآخرون بالتخفيف، وقرأ أكثر القراء " وقاتلوا وقتلوا " يريد أنهم قاتلوا العدو ثم أنهم قتلوا، وقرأ حمزة والكسائي " قتلوا وقاتلوا " وله وجهان : أحدهما معناه : وقاتل من بقي منهم، ومعنى قوله " وقتلوا " أي قتل بعضهم، تقول العرب : قتلنا بني فلان وإنما قتلوا بعضهم، والوجه الآخر وقتلوا وقد قاتلوا.
وقاتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله }. نصب على القطع قاله الكسائي، وقال المبرد : مصدر، أي : لأثيبنهم ثواباً ( والله عنده حسن الثواب ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى