مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَني لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ﴾ : فتحت ألف ﴿أن﴾ لأنك أعملتَ { فاستجاب لهم ربهم بذلك، ولو كان مختصراً على قولك. وقال إني لا أضيع أجْرَ العامِلين فكسرت الألف. { لأكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ } { لأذهبنّها عنهم أي لأمحونَّها عنهم ؛ { فاستجاب لهم } أي أجابهم، وتقول العرب : استجبتك، في معنى استجبت لك، قال الغَنَوِيّ :
وداعٍ دعا يا مَن يُجيب إلى النَّدَىفلم يستجبه عند ذاك مُجيبُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى