لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كيف لا يستجيب لهم وهو الذي لَقَّنَهُم الدعاء، وهو الذي ضمن لهم الإجابة، ووَعْدُه جميل الثواب على الدعاء زائدٌ على ما يدعون لأَجْل الحوائج.
﴿فَالَّذِينَ هَاجَرُوا﴾ : يعني الديار والمزار، وجميع المخالفين والموافقين من الأغيار.
﴿وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ : إلى مفارقة معاهدهم من مألوفاتهم.
﴿وَأُوذُوا فِى سَبِيلِي﴾ : عُيِّروا بالفقر والملام، وفتنوا بفنون المحن والآلام.
﴿وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾ : ذاقوا من اختلاف الأطوار الحلو والمر.
﴿لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ : يعني لنعطينَّهم فوق آمالهم وأكثر، مما استوجبوه بأعمالهم وأحوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى