اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
الغرور : مصدر قولك : غَرَرْت الرجل بما يستحسنه في الظاهر، ثم يجده - عند التفتيش - على خلاف ما يجب.
نزلت في المشركينَ، وذلك أنهم كانوا في رخاءٍ ولينٍ من العيش وتنعم، فقال بعض المؤمنينَ : إنَّ أعداءَ اللَّهِ فيما نرى من الخير، ونحن في الجَهْد، فأنزلَ اللَّهُ هذه الآيةَ :﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ في ضَرْبهم " فِي الْبِلادِ " وتصرُّفهم في الأرض للتجارات وأنواع المكاسب. فالخطاب مع النبي ﷺ والمرادُ منه غيره.
قال قتادةُ : واللَّهِ ما غروا نبيَّ اللَّه قط، حتى قبضه اللَّهُ تَعَالَى، ويمكن أنْ يقالَ : سبب عدم إغراره هو تواتُر الآيات عليه، لقوله :﴿وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ﴾ [الإسراء: ٧٤] فسقط قولُ قتادةَ.
نزلت في المشركينَ، وذلك أنهم كانوا في رخاءٍ ولينٍ من العيش وتنعم، فقال بعض المؤمنينَ : إنَّ أعداءَ اللَّهِ فيما نرى من الخير، ونحن في الجَهْد، فأنزلَ اللَّهُ هذه الآيةَ :﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ في ضَرْبهم " فِي الْبِلادِ " وتصرُّفهم في الأرض للتجارات وأنواع المكاسب. فالخطاب مع النبي ﷺ والمرادُ منه غيره.
قال قتادةُ : واللَّهِ ما غروا نبيَّ اللَّه قط، حتى قبضه اللَّهُ تَعَالَى، ويمكن أنْ يقالَ : سبب عدم إغراره هو تواتُر الآيات عليه، لقوله :﴿وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ﴾ [الإسراء: ٧٤] فسقط قولُ قتادةَ.