الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ﴾: أيها السَّامِع ﴿تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾: من تَبسُّطِهم في مكاسبهم أيها السامع، أي: لا تنظر إلى سمعتهم يا محمد على عدم الاغترار، أي: لا تنظر إلى سمعتهم، هو ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾: لقلة مدته.
﴿ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي.
﴿لَكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: هو مايُعَدُّ للنازل قبل ضيافته فكيف بها.
﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾: مما يتقلبون فيه.
﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ﴾: القرآن.
﴿وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ﴾: هو ابن سلام وصحبه، أو النجاشيّ وصحبه.
﴿خَٰشِعِينَ للَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: مثل المحرفين منهم.
﴿أُوْلـٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: فيسرع في الجزاء الموعود.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾: على الطَّاعةِ والشدائد.
﴿وَصَابِرُواْ﴾: غالبوا أعداءه في الصبر على شدة الحرب.
﴿وَرَابِطُواْ﴾: أنفسكم على الطاعة في دوام الذكر، أو خيولكم وأبدانكم في الثغور.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالتبري عما سواه.
﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: بنيل المقامات الثلاث الشريفة، وهي الصبر على مشاق الطاعة، والطريقة، وهي مصابرة النفس في رفض العادات والحقيقة، وهي مرابطة السير على جناب الحق لترصد الواردات.
﴿ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي.
﴿لَكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: هو مايُعَدُّ للنازل قبل ضيافته فكيف بها.
﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾: مما يتقلبون فيه.
﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ﴾: القرآن.
﴿وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ﴾: هو ابن سلام وصحبه، أو النجاشيّ وصحبه.
﴿خَٰشِعِينَ للَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: مثل المحرفين منهم.
﴿أُوْلـٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: فيسرع في الجزاء الموعود.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾: على الطَّاعةِ والشدائد.
﴿وَصَابِرُواْ﴾: غالبوا أعداءه في الصبر على شدة الحرب.
﴿وَرَابِطُواْ﴾: أنفسكم على الطاعة في دوام الذكر، أو خيولكم وأبدانكم في الثغور.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالتبري عما سواه.
﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: بنيل المقامات الثلاث الشريفة، وهي الصبر على مشاق الطاعة، والطريقة، وهي مصابرة النفس في رفض العادات والحقيقة، وهي مرابطة السير على جناب الحق لترصد الواردات.