فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يغرّنّك تقلّب الذين كفروا في البلاد﴾ [آل عمران: ١٩٦]. النّهي في اللفظ " للتقّلب " وفي الحقيقة " للنبي " والمراد أمته.
والقصد بذلك النهي عن الاغترار بالتقلّب، ففي ذكر الغرور تنزيل السبب منزلة المسبّب، والمنع عن السبب –وهو غرور تقلّبهم له- منع للمسبّب وهو الاغترار بتقلبهم.
والمراد بتقلبهم : تصرّفهم في التجارات، والأموال، والانتقال بها في البلاد متنعّمين، والفقير إنما يتألم وينكسر قلبُه، إذا رأى الغنيّ يتقلّب ويتمتع بها، فلذلك ذكر التقلب.
والقصد بذلك النهي عن الاغترار بالتقلّب، ففي ذكر الغرور تنزيل السبب منزلة المسبّب، والمنع عن السبب –وهو غرور تقلّبهم له- منع للمسبّب وهو الاغترار بتقلبهم.
والمراد بتقلبهم : تصرّفهم في التجارات، والأموال، والانتقال بها في البلاد متنعّمين، والفقير إنما يتألم وينكسر قلبُه، إذا رأى الغنيّ يتقلّب ويتمتع بها، فلذلك ذكر التقلب.