فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾ عن قتادة : والله ما غروا نبي الله ولا وكل إليهم شيئا من أمر الله حتى قبضه الله على ذلك ؛ فكأن الخطاب خرج بذلك للنبي صلى الله عليه وسلم والمعني به غيره ؛ فهو موجه إلى كل مكلف يسمع، والتقلب في البلاد : التنقل والسفر من بلد إلى بلد، وجلب التجارة، والتصرف في المزارع والمكاسب ومثله قول الله تعالى ﴿.. فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾(١) ؛
١ من سورة غافر من الآية ٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى