الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ﴾ نزلت في مشركي العرب، وذلك أنهم كانوا في رخاء ولين من العيش وكانوا يتجرون ويتنعمون، فقال بعض المؤمنين : إن أعداء الله فيما يرى من الخير وقد هلكنا من الجوع والجهد، فنزلت هذه الآية.
وقال الفراء : كانت اليهود تضرب في الأرض فتصيب الأموال، فأنزل الله ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ﴾.
وقرأ يعقوب :( يغرنك ) وأخواتها ساكنة النون.
وأنشد :
﴿تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ : ضربهم وتصرفهم في البلاد للتجارات والبياعات وأنواع المكاسب والمطالب، والخطاب للنبي ﷺ والمراد به غيره، لأنه لم يغيّر لذلك.
قال قتادة في هذه الآية : والله ما غرّوا نبي الله ولا وكّل إليهم شيئاً من أمر الله تعالى حتى قبضه الله على ذلك، نظيره قوله تعالى : فَلاَ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلاَدِ [غافر: ٤]،
وقال الفراء : كانت اليهود تضرب في الأرض فتصيب الأموال، فأنزل الله ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ﴾.
وقرأ يعقوب :( يغرنك ) وأخواتها ساكنة النون.
وأنشد :
| لا يغرنك عشاء ساكن | قد يوافي بالمنيات السحر |
قال قتادة في هذه الآية : والله ما غرّوا نبي الله ولا وكّل إليهم شيئاً من أمر الله تعالى حتى قبضه الله على ذلك، نظيره قوله تعالى : فَلاَ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلاَدِ [غافر: ٤]،