محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين تعالى قبح ما أوتي الكفرة من حظوظ الدنيا، وكشف عن حقارة شأنها وسوء مغبتها، اثر بيان حسن ما أوتي المؤمنون من الثواب، بقوله :
١٩٦| ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد١٩٦ ).
( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ) أي تصرفهم فيها بالمتاجر والمكاسب، أي لا تنظر إلى ما هم عليه من سعة الرزق ودرك العاجل.
١٩٦| ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد١٩٦ ).
( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ) أي تصرفهم فيها بالمتاجر والمكاسب، أي لا تنظر إلى ما هم عليه من سعة الرزق ودرك العاجل.