تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكرهم فنَاء الدُّنْيَا ورغبهم عَنْهَا وَبَقَاء الْآخِرَة وحثهم على طلبَهَا فَقَالَ ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد خَاطب بِهِ مُحَمَّدًا وعنى أَصْحَابه ﴿تَقَلُّبُ الَّذين كَفَرُواْ فِي الْبِلَاد﴾ ذهَاب الْيَهُود وَالْمُشْرِكين ومجيئهم فِي التِّجَارَة