النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلاَدِ﴾ فإن قيل : فإن النبي ﷺ لا يجوز عليه الاغترار فكيف خوطب بهذا ؟ فعنه جوابان :
أحدهما : أن الله عز وجل إنما قال له ذلك تأديباً وتحذيراً.
والثاني : أنه خطاب لكل من سمعه، فكأنه قال : لا يغرنك أيها السامع تقلب الذين كفروا في البلاد.
وفي تقلبهم قولان :
أحدهما : يعني تقلبهم في نعيم البلاد.
والثاني : تقلبهم غير مأخوذين بذنوبهم.
أحدهما : أن الله عز وجل إنما قال له ذلك تأديباً وتحذيراً.
والثاني : أنه خطاب لكل من سمعه، فكأنه قال : لا يغرنك أيها السامع تقلب الذين كفروا في البلاد.
وفي تقلبهم قولان :
أحدهما : يعني تقلبهم في نعيم البلاد.
والثاني : تقلبهم غير مأخوذين بذنوبهم.