أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿متاع قليل﴾ : تصرفهم ذلك هو متاع قليل يتمتعون به أعواماً وينتهي.
﴿مأواهم جهنم﴾ : مآلهم بعد التمتع القليل الى جهنم يأوون إليها فيخلدون فيها أبداً.

المعنى :


إنما هو متاع في الدنيا قليل، ثم يردون الى أسوأ مأوى وشر قرار إنه جهنم التي طالما مهدوا لدخولها بالشرك والمعاصي، وبئس المهاد مهدوه لأنفسهم الخلود في جهنم.

الهداية


من الهداية :
- ما أعد لأهل الإِيمان والتقوى وهم الأبرار من نعيم مقيم في جوار ربهم خير من الدنيا وما فيها.

من الهداية :


- ما أعد لأهل الإِيمان والتقوى وهم الأبرار من نعيم مقيم في جوار ربهم خير من الدنيا وما فيها.

من الهداية :


- ما أعد لأهل الإِيمان والتقوى وهم الأبرار من نعيم مقيم في جوار ربهم خير من الدنيا وما فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى