أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نزلاً من عند الله﴾ : النُّزُل : ما يعد للضيف من قرى : طعام وشراب وفراش.
﴿الأبرار﴾ : جمع بار وهو المطيع لله ولرسوله الصادق في طاعته.

المعنى :


أما الآية الثالثة ( ١٩٨ )، وهى قوله تعالى :﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله، وما عند الله خير للأبرار﴾ فإنها قد تضمنت استدراكاً حسناً وهو لما ذكر في الآية قبلها مآل الكافرين وهو شر مآل جهنم وبئس المهاد، ذكر في هذه الآية مآلُ المؤمنين وهو خير مآل. ﴿جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نُزُلاً من عند الله﴾، وما عند الله تعالى من النعيم المقيم في دار السلام خير لأهل الإِيمان والتقوى من الدنيا وما فيها فلا يضرهم أن يكونوا فقراء، معسرين، وأهل الكفر أغنياء موسرين.

الهداية

من الهداية :


من الهداية :
- ما أعد لأهل الإِيمان والتقوى وهم الأبرار من نعيم مقيم في جوار ربهم خير من الدنيا وما فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى