تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩٦:قوله تعالى :﴿لا يغرّنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، حدثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾ قال : لا تغتر بأهل الدنيا يا محمد.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا سباط، عن السدي قوله :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾ يقول : ضربهم في البلاد.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾ : والله ما غرّ نبي ولا وكل إليهم شيئا من أمر الله حتى قبضه الله على ذلك.
قوله تعالى :﴿ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾.
حدثنا أبي، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله :﴿وبئس المهاد﴾ قال : بئس المنزل.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال : قال سفيان في تفسير مجاهد :﴿وبئس المهاد﴾ قال : بئس المضجع.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وبئس المهاد﴾ قال : بئس ما مهدوا لأنفسهم.
حدثنا الحسن بن أحمد، حدثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾ قال : لا تغتر بأهل الدنيا يا محمد.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا سباط، عن السدي قوله :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾ يقول : ضربهم في البلاد.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾ : والله ما غرّ نبي ولا وكل إليهم شيئا من أمر الله حتى قبضه الله على ذلك.
قوله تعالى :﴿ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾.
حدثنا أبي، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله :﴿وبئس المهاد﴾ قال : بئس المنزل.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال : قال سفيان في تفسير مجاهد :﴿وبئس المهاد﴾ قال : بئس المضجع.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وبئس المهاد﴾ قال : بئس ما مهدوا لأنفسهم.