بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿متاع قَلِيلٌ﴾ لأن الكفار كانوا في رخاء وعيش، وكانت لهم رحلة الشتاء والصيف، وكان المؤمنون في ضيق وشدة، فأخبر الله تعالى بمرجع الكفار في الآخرة، وبمرجع المؤمنين فقال تعالى :﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الذين كَفَرُواْ﴾ أي ما هم فيه من العيش والسعة، فإنما هو ﴿متاع قليل﴾ أي يفنى بعد وقت قريب. قوله :﴿ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ أي مصيرهم إلى جهنم ﴿وَبِئْسَ المهاد﴾ بئس موضع القراء في النار، وبئس المصير إليها، فما ينفعهم تجاراتهم وأموالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى