الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ افتخر المشركون بأديانهم فقال كل فريق لا دين إلا ديننا وهو دين الله فنزلت هذه الآية وكذبهم الله تعالى فقال
﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ الذي جاء به محمد عليه السلام ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب﴾ أي اليهود لم يختلفوا في صدق نبوة محمد ص لما كانوا يجدونه في كتابهم ﴿إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾ يعني النبي ﷺ سمي علما لأنه كان معلوما عندهم بنعته وصفته قبل بعثه فلما جاءهم اختلفوا فيه فآمن به بعضهم وكفر الآخرون ﴿بغيا بينهم﴾ طلبا للرياسة وحسدا له على النبوة ﴿ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب﴾ أي المجازاة له على كفره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى