تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
الآيتان ١و٢ قوله تعالى :﴿آلم﴾ ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ قال بعضهم :﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ هو تفسير ما وصل به من قوله :﴿آلم﴾، ﴿وذلك الكتاب﴾ :[البقرة: ٢] هو تفسير ﴿آلم﴾، ﴿كتاب أنزل إليك﴾ [الأعراف: ٢] [ هو تفسير ﴿المص﴾ ](١) وجميع ما وصل به [ من ](٢) الحروف المقطعة، هو تفسيرها.
ولله أن يسمي نفسه بما شاء ؛ سمى [ نفسه ](٣) مجيدا كقوله :﴿ذو العرش المجيد﴾ [البروج: ١٥]، وسمى القرآن مجيدا كقوله :﴿بل هو قرآن مجيد﴾ [البروج: ٢١] وقال بعضهم : الحروف المقطعة هي مفتاح السورة، وقال آخرون : إن كل حرف منها اسم من أسماء الله تعالى، ومنهم من يقول : بأنها من التشابه التي لا يوفق عليها، ومنهم من يقول :[ إنها من ](٤) التثبيت إذ من عادة العرب ذلك، وقد مضى الكلام فيه في قوله :﴿آلم﴾ ﴿ذالك الكتاب﴾ [ البقرة : ١و ٢ ] بما يكفي.
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ ساقطة من الأصل وم..

الآيتان ١و٢ قوله تعالى :﴿آلم﴾ ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ قال بعضهم :﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ هو تفسير ما وصل به من قوله :﴿آلم﴾، ﴿وذلك الكتاب﴾ :[البقرة: ٢] هو تفسير ﴿آلم﴾، ﴿كتاب أنزل إليك﴾ [الأعراف: ٢] [ هو تفسير ﴿المص﴾ ](١) وجميع ما وصل به [ من ](٢) الحروف المقطعة، هو تفسيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى