تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فإن حاجوك ) أي(١) : فإن جادلوك ( فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن ) أي : قصدت بعبادتي الله تعالى ( وقل للذين أوتوا الكتاب ) يعني : اليهود والنصارى ( والأميين ) يعني : المشركين.
( أأسلمتم يعني : أسلموا، وقيل : ذكره على التهديد ؛ كما يقال : أقبلت هذا مني ؟ على وجه التهديد ( فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ) أي : عليك تبليغ الرسالة وليس عليك الهداية ( والله بصير بالعباد ) بالضال منهم والمهتدي.
وتلخيص معنى الآية : أن الله تعالى يقول :«فإن جادلوك بالباطل، فقل : أسلمت وجهي لله، أي : أخلصت عملي لله، أو قصدت بعبادتي إلى الله الذي لا تقرون له(٢) بالخلق والتربية ؛ فإنهم كانوا مقرين بأن الله خالقهم ومربيهم، فأنا أقصد إليه بعبادي ولا أتبع هواى كما تتبعون أهواءكم ».
ثم قال :( وقل للذين أوتو الكتاب والأميين أأسلمتم ) أي : أسلموا. كما قال :( فهل أنتم منتهون ) (٣) أي : انتهوا، وإنما سمى المشركين أميين ؛ لأنهم لم يكونوا قراء، وقيل : نسبهم إلى أم القرى وهي مكة لسكونهم فيها.
( أأسلمتم يعني : أسلموا، وقيل : ذكره على التهديد ؛ كما يقال : أقبلت هذا مني ؟ على وجه التهديد ( فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ) أي : عليك تبليغ الرسالة وليس عليك الهداية ( والله بصير بالعباد ) بالضال منهم والمهتدي.
وتلخيص معنى الآية : أن الله تعالى يقول :«فإن جادلوك بالباطل، فقل : أسلمت وجهي لله، أي : أخلصت عملي لله، أو قصدت بعبادتي إلى الله الذي لا تقرون له(٢) بالخلق والتربية ؛ فإنهم كانوا مقرين بأن الله خالقهم ومربيهم، فأنا أقصد إليه بعبادي ولا أتبع هواى كما تتبعون أهواءكم ».
ثم قال :( وقل للذين أوتو الكتاب والأميين أأسلمتم ) أي : أسلموا. كما قال :( فهل أنتم منتهون ) (٣) أي : انتهوا، وإنما سمى المشركين أميين ؛ لأنهم لم يكونوا قراء، وقيل : نسبهم إلى أم القرى وهي مكة لسكونهم فيها.
١ - ليست في "ك"..
٢ - ليست في "الأصل"، ولا "ك"..
٣ - المائدة: ٩١..
٢ - ليست في "الأصل"، ولا "ك"..
٣ - المائدة: ٩١..