معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن حاجوك﴾. أي خاصموك يا محمد في الدين، وذلك أن اليهود والنصارى قالوا لسنا على ما سميتنا به يا محمد، إنما اليهودية والنصرانية نسب والدين هو الإسلام ونحن عليه.
فقال الله تعالى :﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾. أي انقدت لله وحده بقلبي ولساني وجميع جوارحي، وإنما خص الوجه لأنه أكرم الجوارح للإنسان، وفيه بهاؤه، فإذا خضع وجهه للشيء فقد خضع له جميع جوارحه، وقال الفراء : معناه أخلصت عملي لله.
قوله تعالى :﴿ومن اتبعن﴾. أي ومن اتبعني فأسلم كما أسلمت، وأثبت نافع وأبو عمرو الياء في قوله تعالى ( اتبعني ) على الأصل وحذفها الآخرون على الخط لأنها في المصحف بغير ياء.
قوله تعالى :﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين﴾. يعني العرب.
قوله تعالى :﴿أأسلمتم﴾. لفظه استفهام، ومعناه أمر، أي أسلموا. كما قال :( فهل أنتم منتهون ) أي انتهوا. قوله تعالى :﴿فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾. فقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية فقال أهل الكتاب : أسلمنا. فقال لليهود : أتشهدون أن عزيرا عبده ورسوله ؟ فقالوا : معاذ الله أن يكون عزير عليه السلام عبدا، وقال للنصارى : أتشهدون أن عيسى كلمة الله وعبده ورسوله ؟ قالوا : معاذ الله أن يكون عيسى عبداً، فقال الله تعالى
قوله تعالى :﴿وإن تولوا فإنما عليك البلاغ﴾ أي تبليغ الرسالة وليس عليك الهداية.
قوله تعالى :﴿والله بصير بالعباد﴾ عالم بمن يؤمن وبمن لا يؤمن.
فقال الله تعالى :﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾. أي انقدت لله وحده بقلبي ولساني وجميع جوارحي، وإنما خص الوجه لأنه أكرم الجوارح للإنسان، وفيه بهاؤه، فإذا خضع وجهه للشيء فقد خضع له جميع جوارحه، وقال الفراء : معناه أخلصت عملي لله.
قوله تعالى :﴿ومن اتبعن﴾. أي ومن اتبعني فأسلم كما أسلمت، وأثبت نافع وأبو عمرو الياء في قوله تعالى ( اتبعني ) على الأصل وحذفها الآخرون على الخط لأنها في المصحف بغير ياء.
قوله تعالى :﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين﴾. يعني العرب.
قوله تعالى :﴿أأسلمتم﴾. لفظه استفهام، ومعناه أمر، أي أسلموا. كما قال :( فهل أنتم منتهون ) أي انتهوا. قوله تعالى :﴿فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾. فقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية فقال أهل الكتاب : أسلمنا. فقال لليهود : أتشهدون أن عزيرا عبده ورسوله ؟ فقالوا : معاذ الله أن يكون عزير عليه السلام عبدا، وقال للنصارى : أتشهدون أن عيسى كلمة الله وعبده ورسوله ؟ قالوا : معاذ الله أن يكون عيسى عبداً، فقال الله تعالى
قوله تعالى :﴿وإن تولوا فإنما عليك البلاغ﴾ أي تبليغ الرسالة وليس عليك الهداية.
قوله تعالى :﴿والله بصير بالعباد﴾ عالم بمن يؤمن وبمن لا يؤمن.