تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فإن حاجوك﴾ إلى ﴿ومن اتبعن﴾
[آل عمران: ٢٠]
٣١٠- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله عز وجل :﴿فإن حاجوك﴾ قال : اليهود والنصارى، فقالوا : إن الدين اليهودية والنصرانية فقل يا محمد : أسلمت وجهي لله.
٣١١- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق :﴿فإن حاجوك﴾ أي : بما يأتون به من الباطل، من قولهم : خلقنا، وفعلنا، وجعلنا، وأمرنا، فإنما هي شبهة باطل قد عرفوا ما فيها من الحق، ﴿فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن﴾(١).
قوله عز وجل :﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم﴾
[آل عمران: ٢٠]
٣١٢- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : قرأت على أبي قرة في " تفسيره "، عن ابن جريج :﴿وقل للذين أوتوا الكتاب﴾ قال : اليهود والنصارى، عن ابن عباس(٢).
قوله عز وجل :﴿والأميين أأسلمتهم فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾ [آل عمران: ٢٠]
٣١٣- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق.
قال : وحدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد ابن إسحاق :﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين﴾ بمعنى : الذين لا كتاب لهم ﴿أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد﴾(٣).
٣١٤- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : قرأت على أبي قرة في " تفسيره "، عن ابن جريج :﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين﴾ الأميين الذين لا يكتبون، عن ابن عباس(٤).
٣١٥- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : الأميين، قال : والأميون الذين لم يأتهم الأنبياء بالكتب، والنبي الأمي : الذي لا يكتب(٥).
قوله عز وجل :﴿وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد﴾
[آل عمران: ٢٠]
٣١٦- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وإن تولوا﴾ في هذا الموضع : وإن كفروا(٦).
١ - سيرة ابن هشام ١/٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٦/٢٨٠، رقم: ٦٧٧٣، وابن أبي حاتم ٢/٦١٩، رقم: ٣٣٢٢، من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر..
٢ - أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٩، رقم: ٣٣٢٥..
٣ - سيرة ابن هشام ١/٥٧٧-٥٧٨، وأخرجه ابن جرير ٦/٢٨٢، رقم: ٦٧٧٤، وابن أبي حاتم ٢/٦١٩، رقم: ٣٣٢٦ من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر..
٤ - أخرجه ابن جرير ٦/٢٨٢، رقم: ٦٧٧٥، وابن أبي حاتم ٢/٦٢٠، رقم: ٣٣٢٧..
٥ - مجاز القرآن ١/٩٠..
٦ - مجاز القرآن ١/٩٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى