التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فإن حاجوك﴾ أي : جادلوك في الدين، والضمير لليهود ونصارى نجران.
﴿أسلمت وجهي﴾ أي : أخلصت نفسي وجملتي ﴿لله﴾ وعبر بالوجه على الجملة ومعنى الآية إقامة الحجة عليهم لأن من أسلم وجهه لله فهو على الحق بلا شك، فسقطت حجة من خالفه.
﴿ومن اتبعن﴾ عطف على التاء في أسلمت ويجوز أن يكون مفعولا معه.
﴿أأسلمتم﴾ تقرير بعد إقامة الحجة عليهم أي قد جاءكم من البراهين ما يقتضي أن تسلموا.
﴿فإنما عليك البلاغ﴾ أي : إنما عليك أن تبلغ رسالة ربك، فإذا أبلغتها فقد فعلت ما عليك، وقيل : إن فيها موادعة نسختها آية السيف.
﴿أسلمت وجهي﴾ أي : أخلصت نفسي وجملتي ﴿لله﴾ وعبر بالوجه على الجملة ومعنى الآية إقامة الحجة عليهم لأن من أسلم وجهه لله فهو على الحق بلا شك، فسقطت حجة من خالفه.
﴿ومن اتبعن﴾ عطف على التاء في أسلمت ويجوز أن يكون مفعولا معه.
﴿أأسلمتم﴾ تقرير بعد إقامة الحجة عليهم أي قد جاءكم من البراهين ما يقتضي أن تسلموا.
﴿فإنما عليك البلاغ﴾ أي : إنما عليك أن تبلغ رسالة ربك، فإذا أبلغتها فقد فعلت ما عليك، وقيل : إن فيها موادعة نسختها آية السيف.