الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿فإن حاجوك﴾ أي جادلوك ﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾ أي أخلصت عملي لله وانقدت له ﴿ومن اتبعني﴾ يعني المهاجرين والأنصار ﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين﴾ يعني العرب ﴿أأسلمتم﴾ استفهام معناه الأمر أي أسلموا وقوله ﴿عليك البلاغ﴾ أي التبليغ وليس عليك هداهم ﴿والله بصير بالعباد﴾ أي بمن آمن بك وصدقك ومن كفر بك وكذبك وكان هذا قبل أن أمر بالقتال.