جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿إن الذين يكفرون بآيات الله﴾ كأهل الكتاب كفروا بنعت محمد صلى الله عليه وسلم وآية الرجم. ﴿ويقتلون النبيّين﴾ : كبني إسرائيل قتلوا أربعين نبيًّا في ساعة من أول النهار وفعل آباؤهم فعلهم، وذلك لأن الأنبياء على طريقتهم راضون عن فعلهم(١). ﴿بغير حق﴾ : أي : عندهم أيضا وإنما حملهم على ذلك اتباع الهوى. ﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط﴾ : بالعدل ﴿من الناس﴾ : قام(٢) مائة وسبعون رجلا من بني إسرائيل أمروا على من قتل الأنبياء بالمعروف فقتلوا في آخر النهار.
﴿فبشّرهم بعذاب أليم﴾ اعلم أن من لم يجوز(٣) الفاء في خبر إن قال : خبره ( أولئك الذين ) نحو قولك زيد فافهم رجل صالح.
﴿فبشّرهم بعذاب أليم﴾ اعلم أن من لم يجوز(٣) الفاء في خبر إن قال : خبره ( أولئك الذين ) نحو قولك زيد فافهم رجل صالح.
١ الدائرون حول قتل سيد الأنبياء، فكأن الأسباط هم الأسلاف فالبشارة بالعذاب للأسباط؛ ولهذا أورد قبائح أجدادهم بصيغة المضارع لأنها بمنزلة فعل أسباطهم وليتذكروها كأن أفعالهم شاهدة/١٢ وجيز..
٢ هكذا رواه ابن أبي حاتم وابن جرير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم/١٢ منه [ذكره ابن كثير في (التفسير) (١/٣٥٦) من طريق ابن أبي حاتم، وفي سنده ضعف]..
٣ والصحيح جواز دخول الفاء في خبر إن إذا كان اسمها متضمنا معنى الشرط نحو: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) الآية (الأحقاف: ١٣)، (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات) الآية (البروج: ١٠)، (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله) الآية (محمد: ٣٤)، /١٢ وجيز..
٢ هكذا رواه ابن أبي حاتم وابن جرير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم/١٢ منه [ذكره ابن كثير في (التفسير) (١/٣٥٦) من طريق ابن أبي حاتم، وفي سنده ضعف]..
٣ والصحيح جواز دخول الفاء في خبر إن إذا كان اسمها متضمنا معنى الشرط نحو: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) الآية (الأحقاف: ١٣)، (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات) الآية (البروج: ١٠)، (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله) الآية (محمد: ٣٤)، /١٢ وجيز..