تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ) قيل : ورد هذا في يهود بني قريظة والنضير ؛ «فإن النبي ﷺ أتى بيت مدارسهم، فقال له نعيم بن عمرو بن الحارث بن زيد : على أي ملة أنت ؟ فقال ﷺ : على ملة إبراهيم. فقال نعيم : إن إبراهيم كان يهوديا. فقال ﷺ : بيني وبينكم التوراة، أخرجوا التوراة. فأبوا أن يخرجوها »(١)، فهذا هو قوله ( يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ) يعني : التوراة.
وفيه قول آخر : أن الآية في نصارى وفد نجران، وقوله ( يدعون إلى كتاب الله ) يعني : القرآن ليحكم بينهم.
( ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ) وذلك أن بعضهم قد أسلموا.
١ - رواه ابن جرير في تفسيره (٣/١٤٥) من حديث ابن عباس مرفوعاً..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى