تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾، يعني أعطوا حظا من التوراة، يعني اليهود : كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، ومالك بن الضيف، ويحيى بن عمرو، ونعمان بن أوفى، وأبو ياسر بن أخطب، وأبو نافع بن قيس، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم :"أسلموا تهتدوا، ولا تكفروا"، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : نحن أهدى وأحق بالهدى منكم، ما أرسل الله نبيا بعد موسى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"لم تكذبون وأنتم تعلمون أن الذي أقول حق، فاخرجوا التوراة نتبع نحن وأنتم ما فيها، وهي بينكم، فإني مكتوب فيها أني نبي ورسول"، فأبوا ذلك فأنزل الله عز وجل فيهم :﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ ﴿يدعون إلى كتاب الله﴾، يعني التوراة.
﴿ليحكم بينهم﴾، يعني ليقضي بينهم.
﴿ثم يتولى﴾، يعني يأبى ﴿فريق﴾، يعني طائفة ﴿منهم وهم معرضون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى