تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
٣١- قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِنَ اَلكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَبِ اِللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ ( ٢٣ ).
٣٦- ( قال ابن خويز منداد المالكي : واجب على كل من دُعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب ما لم يعلم أن الحاكم فاسق أو يُعلم عداؤه من المدعي والمدعى عليه )(١).
٣٦- ( قال ابن خويز منداد المالكي : واجب على كل من دُعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب ما لم يعلم أن الحاكم فاسق أو يُعلم عداؤه من المدعي والمدعى عليه )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن: ٤/٥٠ وقد أورده القرطبي بعد قوله: (في هذه الآية دليل على وجوب ارتفاع المدعو إلى الحاكم لأنه دعي إلى كتاب الله، فإن لم يفعل كان مخالفا يتعين عليه الزجر على قدر المخالف والمخَالَفِ قال ابن خويز منداد المالكي : واجب على من دعي...)..