أحكام القرآن — ابن العربي
عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إلَى كِتَابِ اللهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُم مُعْرِضُونَ﴾.
قال علماؤنا : في هذا دليلٌ على وجوب ارتفاع المدعوّ إلى الحاكم ؛ لأنه دُعِي إلى كتاب الله، فإنْ لم يفعل كان مخالفاً يتعيَّنُ عليه الزَّجْرُ بالأدب على قَدْر المخالف والمخالَف.
ومثله قوله تعالى :﴿وإذا دُعوا إلى الله ورسولِه ليَحْكم بينهم إذا فريقٌ منهم مُعْرِضون﴾ [النور: ٤٨].
قال علماؤنا : في هذا دليلٌ على وجوب ارتفاع المدعوّ إلى الحاكم ؛ لأنه دُعِي إلى كتاب الله، فإنْ لم يفعل كان مخالفاً يتعيَّنُ عليه الزَّجْرُ بالأدب على قَدْر المخالف والمخالَف.
ومثله قوله تعالى :﴿وإذا دُعوا إلى الله ورسولِه ليَحْكم بينهم إذا فريقٌ منهم مُعْرِضون﴾ [النور: ٤٨].