تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر إِعْرَاض بني قُرَيْظَة وَالنضير من أهل خَيْبَر عَن الرَّجْم فَقَالَ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تنظر يَا مُحَمَّد ﴿إِلَى الَّذين أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكتاب﴾ أعْطوا علما بِمَا فِي التَّوْرَاة من الرَّجْم وَغَيره ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ الله﴾ الْقُرْآن ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ بِالرَّجمِ كَمَا فِي كِتَابهمْ على الْمُحصن والمحصنة اللَّذين زَنَيَا فِي خَيْبَر ﴿ثُمَّ يتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ يعرض طَائِفَة مِنْهُم بَنو قُرَيْظَة وَأهل خَيْبَر عَن الحكم ﴿وَهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ مكذبون بذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى