أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ليوم لا ريب فيه﴾ : هو يوم القيامة.
﴿ما كسبت﴾ : ما عملت من خير أو شر.
﴿لا يظلمون﴾ : بأن يعذبوا بدون المقتضي لعذابهم من الشرك والكفر والمعاصي.

المعنى :


ثم قال تعالى مستعظماً حالهم مهوِّلاً موقفهم : فكيف أي حالهم. إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه وهو يوم القيامة كيف تكون حالهم أنها حال يعجز الوصف عنها، ﴿ووفيت كل نفس ما كسبت﴾ من خير أو شر وهم لا يظلمون بنقص حسناتهم إن كانت لهم حسنات، ولا بالزيادة في سيئاتهم وما لهم إلا السَّيئات.

الهداية

من الهداية :


- فضيلة ذكر أهوال يوم القيامة وما يلاقي فيها أهل الظلم والشر والفساد وفي القرآن ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ سورة ص/ ٤٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى