الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَيْفَ إِذَا﴾ :" كيف " منصوبةٌ بفعلٍ مضمرٍ تقديرُه : كيف يكونُ حالُهم ؟ كذا قدَّره الحوفي، وهذا يَحْتمل أَنْ يكونَ الكونُ تاماً، فيجيء في " كيف " الوجهان المتقدِّمان في قوله :﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ [البقرة: ٢٨] من التشبيه بالحال أو الظرف، وأن تكونَ الناقصةَ فتكونَ
" كيف " خبرَها، وقَدَّر بعضُهم الفعلَ فقال :" كيف يَصْنعون " ف " كيف " على ما تقدَّم من الوجهين، ويجوز أَنْ تكونَ " كيف " خبراً مقدَّماً، والمبتدأُ محذوفٌ، تقديرُه : فكيف حالُهم ؟.
قوله :﴿إِذَا جَمَعْنَاهُمْ﴾ ظرفٌ مَحْضٌ من غيرِ تضمينِ شرطٍ، والعاملُ فيه العاملُ في " كيف " إنْ قلنا إنَّها منصوبةٌ بفعلٍ مقدَّرٍ كما تقدَّم تقريرُه، وإنْ قلنا : إنَّها خبرٌ لمبتدأ مضمرٍ وهي منصوبَةٌ انتصابَ الظروفِ كانَ العاملُ في " إذا " الاستقرارَ العاملَ في " كيف " لأنها كالظرفِ. وإنْ قلنا : إنها اسمٌ غيرُ ظرفٍ، بل لمجردِ السؤالِ كان العاملُ فيها نفسَ المبتدأ الذي قَدَّرناه، أي : كيف حالُهم في وقت جَمْعِهم.
قوله :﴿لِيَوْمٍ﴾ متعلِّقٌ ب " جمعناهم " أي : لقضاء يومٍ أو لجزاء يوم و ﴿لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ في صفةٌ للظرف.
" كيف " خبرَها، وقَدَّر بعضُهم الفعلَ فقال :" كيف يَصْنعون " ف " كيف " على ما تقدَّم من الوجهين، ويجوز أَنْ تكونَ " كيف " خبراً مقدَّماً، والمبتدأُ محذوفٌ، تقديرُه : فكيف حالُهم ؟.
قوله :﴿إِذَا جَمَعْنَاهُمْ﴾ ظرفٌ مَحْضٌ من غيرِ تضمينِ شرطٍ، والعاملُ فيه العاملُ في " كيف " إنْ قلنا إنَّها منصوبةٌ بفعلٍ مقدَّرٍ كما تقدَّم تقريرُه، وإنْ قلنا : إنَّها خبرٌ لمبتدأ مضمرٍ وهي منصوبَةٌ انتصابَ الظروفِ كانَ العاملُ في " إذا " الاستقرارَ العاملَ في " كيف " لأنها كالظرفِ. وإنْ قلنا : إنها اسمٌ غيرُ ظرفٍ، بل لمجردِ السؤالِ كان العاملُ فيها نفسَ المبتدأ الذي قَدَّرناه، أي : كيف حالُهم في وقت جَمْعِهم.
قوله :﴿لِيَوْمٍ﴾ متعلِّقٌ ب " جمعناهم " أي : لقضاء يومٍ أو لجزاء يوم و ﴿لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ في صفةٌ للظرف.