تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
قوله :﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه﴾ تفريع عن قوله :﴿وغرهم في دينهم﴾ أي إذا كان ذلك غروراً فكيف حالهم أو جزاؤهم إذا جمعناهم ووفيناهم جزاءهم والاستفهام هنا مستعمل في التعجيب والتفظيع مجازاً.
« وكيف » هنا خبر لمحذوف دل على نوعه السياق، و ﴿إذا﴾ ظرف منتصب بالذي عمِلَ في مظروفه : وهو ما في كيف من معنى الاستفهام التفظيعي كقولك : كيف أنت إذا لقيت العدوّ، وسيجيء زيادة بيان لمثل هذا التركيب عند قوله تعالى :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ في سورة [النساء: ٤١].
« وكيف » هنا خبر لمحذوف دل على نوعه السياق، و ﴿إذا﴾ ظرف منتصب بالذي عمِلَ في مظروفه : وهو ما في كيف من معنى الاستفهام التفظيعي كقولك : كيف أنت إذا لقيت العدوّ، وسيجيء زيادة بيان لمثل هذا التركيب عند قوله تعالى :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ في سورة [النساء: ٤١].