التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
فكيف يكون حالهم إذا جمعهم الله ليحاسَبوا في يوم لا شك في وقوعه -وهو يوم القيامة-، وأخذ كل واحد جزاءَ ما اكتسب، وهم لا يظلمون شيئا؟
تفسير الآية ٢٥ من سورة آل عمران من كتاب التفسير الميسر