مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ إِذَا جمعناهم لِيَوْمٍ﴾ فكيف يكون حالهم في ذلك الوقت ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك فيه ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ جزاء ما كسبت ﴿وَهُمْ﴾ يرجع إلى كل نفس على المعنى لأنه في معنى كل الناس ﴿لاَ يُظْلَمُونَ﴾ بزيادة في سيئاتهم ونقصان في حسناتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى