تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لا ريب فيه : لا شك فيه.
كيف سيكون حالهم إذا جمعناهم ليوم القيامة، وهو آتٍ لا ريب فيه، حيث توفّى كل نفس جزاء ما علمته من خير أو شر، وبالقسطاس المستقيم ! ! هناك العدل الكامل، ولا يظلم ربك أحداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى