بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم خوَّفهم فقال تعالى :﴿فَكَيْفَ إِذَا جمعناهم﴾ فقال فكيف يصنعون وكيف يحتالون إذا جمعناهم ؟ ﴿لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ يعني يوم القيامة، لا شك فيه عند المؤمنين، بأنه كائن ﴿وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ أي وفيت وأُعْطِيَتْ كل نفس ثواب ما عملت ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ أي لا يُنْقَصُون من ثواب أعمالهم شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى