الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قال تعالى خطاباً لنبيِّه محمَّد ﷺ، وأمته، على جهة التوقيفِ والتعجيب : فكيف حالُ هؤلاءِ المغترِّين بالأباطيل، إِذا حشروا يوم القيامة ؟ واضمحلت تلك الزخارفُ، والدعاوي، وجوَّزوا بما اكتسبوه مِنْ كفرهم، وأعمالهم القبيحة، قال ابن عطيَّة : والصحيحُ في يوم القيامةِ أنَّه يَوْمٌ، لأنَّ قبله ليلةٌ، وفيه شَمْسٌ، وقال النقَّاش : المراد باليَوْمِ الوقْتُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى