الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ إِذَا جمعناهم﴾ فكيف يصنعون فكيف تكون حالهم، وهو استعظام لما أعدّ لهم وتهويل لهم، وأنهم يقعون فيما لا حيلة لهم في دفعه والمخلص منه، وأن ما حدثوا به أنفسهم وسهلوه عليها تعلل بباطل وتطمع بما لا يكون. وروي أنّ أوّل راية ترفع لأهل الموقف من رايات الكفار راية اليهود، فيفضحهم الله على رؤوس الأشهاد، ثم يأمر بهم إلى النار ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ يرجع إلى كل نفس على المعنى، لأنه في معنى كل الناس كما تقول : ثلاثة أنفس، تريد ثلاثة أناسي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى