محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم رد قولهم المذكور، وأبطل ما غرهم باستعظام ما أعد لهم، وتهويله، وأنهم يقعون فيما لا حيلة لهم في دفعه بقوله :
|٢٥| ( فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون٢٥ ).
( فكيف ) يصنعون، وكيف تكون حالتهم ( إذا جمعناهم ليوم ) أي في يوم / ( لا ريب فيه ) أي لا شك، وهو يوم القيامة ( ووفيت كل نفس ما كسبت ) أي جزاء ما عملت من خير أو شر ( وهم لا يظلمون ) الضمير لكل نفس على المعنى لأنه في معنى كل انسان، أي لا يظلمون بزيادة عذاب، أو بنقص ثواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى