الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ... ) [ ٢٥ ].
أي : فكيف يكون حالهم في ذلك الوقت(١)، وقد قدموا الافتراء والكذب والكفر، والتبديل واتباع المتشابه، وفضلوا الدنيا وزينتها على الآخرة.
والمعنى : جمعناهم لحساب يوم لا شك فيه.
وقال الكسائي : اللام بمعنى : في، والمعنى عنده : في يوم(٢).
أي : فكيف يكون حالهم في ذلك الوقت(١)، وقد قدموا الافتراء والكذب والكفر، والتبديل واتباع المتشابه، وفضلوا الدنيا وزينتها على الآخرة.
والمعنى : جمعناهم لحساب يوم لا شك فيه.
وقال الكسائي : اللام بمعنى : في، والمعنى عنده : في يوم(٢).
١ - انظر: البحر ٢/٤١٩..
٢ - أجازه الفراء في معانيه ١/٢٠٢، واعتبر البصريون اللام على حقيقتها وهو اختيار الطبري، انظر: جامع البيان ٢/٢٢٠، والمغني لابن هشام: ٢٣٤..
٢ - أجازه الفراء في معانيه ١/٢٠٢، واعتبر البصريون اللام على حقيقتها وهو اختيار الطبري، انظر: جامع البيان ٢/٢٢٠، والمغني لابن هشام: ٢٣٤..